06 أغسطس 2019
ما لا تعرفه عن الأزهار

الورد بديع الدهشة والرقة والجمال، اهتم به الإنسان منذ القدم ليبقى هذا النبات اللطيف متربعاً على عرش الامتنان، الحب، اختصار الكثير من المشاعر، لأن لرائحته قبل لونه قدرة عجيبة على اختزال الشعور وإيصاله بشكل جميل ونقي.

وبحسب عدة مقالات علمية عن ارتباط الإنسان بالنبات والرائحة وتفاعلهما سوياً، هناك حقائق علمية عن الورد وغير مألوفة عن هذا النبات الرقيق، وهي:

  • وجدت الزهور في الأكاليل الجنائزية عند قدماء المصريين، ما يثبت أن اهتمام الإنسان بالورد يعود إلى ما قبل الميلاد.
  • بداية معرفة العرب بالورد كانت مع الجوري الأحمر القادم من بلاد الشام والأندلس.
  • وجود النرجس والزنبق في المكان يساعد على تحسين الشعور بشكل عام.
  • رؤية الأزهار المتفتحة تساعد في قدرة الإنسان على التخطي وتحمل الألم.
  • الروائح العطرية التي تنبعث من الورد والأزهار لها القدرة على التخفيف من الشعور بالحزن والكآبة.
  • خلاصة زهر القرنفل تدخل في تركيب الأدوية المسكنة لآلام الأسنان.
  • يحفظ العبير للأزهار صفة البقاء، لأنها بهذا تجذب إليها الحشرات وبالتالي تنتقل حبوب اللقاح من زهرة لأخرى.
  • استخدمت الأزهار على مر العصور كعلاج للروح والجسد على حد سواء.
  • زهرة اللوتس فيها مادة ملونة: مضادة للالتهابات ومهدئة، حيث إن لها قدرة غريبة على تهدئة التشنجات.
  • زهرة البنفسج لها رائحة أقوى في الصباح الباكر فقط.
  • الكاميليا نبات يعيش في الظل ولا يحتاج إلا القليل جدا من الضوء كي ينمو.
  • البيلادونا هي الاسم العلمي لزهرة ست الحسن.
  • زهرة تباع الشمس يعدها بعض شعوب الهند نباتا مقدساً ومحمياً.
  • ساق زهرة النرجس يميل نحو الماء دائماً، لذا ربط البعض زهرة النرجس بالكبرياء والأنانية، لأن هناك أسطورة تقول: "شاب جميل فتن بصورته المنعكسة على الماء، فمال بجسده، فوقع وغرق".

-هديل الشريف

اعداد الطالب: بلال مسعود بلال

المشاركة :    

Download