06 أبريل 2020
ما  الفرق بين الجائحة والوباء

تعرّف منظمة الصحة العالمية الوباء بأنه انتشار مرض بشكل سريع في مكان محدد، أما الوباء العالمي أو ما يسمى (الجائحة) فهو انتشار الوباء بشكل سريع حول العالم.

ويجب أن يكون المرض معدياً لتحقيق شروط وصفه بالوباء، فانتشار النوبات القلبية مثلاً لا يعد وباء، كما أن وصف الوباء لا يعني بالضرورة أن المرض فتاك، أو سيوقع الكثير من الضحايا.

بالرغم من أن علم الأوبئة يضع حدوداً دنيا نستطيع عندها تصنيف مرض ما على أنه تفشٍّ أو وباء أو جائحة، إلا أنه كثيراً ما يتم الخلط بين هذه المصطلحات حتى بين علماء الأوبئة أنفسهم.

وذلك لأن بعض الأمراض قد تصبح منتشرة أكثر أو مميتة أكثر بمرور الوقت، بينما يقل انتشار وخطورة أمراض أخرى، ما يجبر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على تعديل نماذجها الإحصائية.

وبعد أن بقي فيروس كورونا لشهور مصنفاً على أنه وباء، صنفته منظمة الصحة العالمية مؤخراً على أنه وباء عالمي أو جائحة.

-تصنيف الأمراض بحسب علم الأوبئة

 علم الأوبئة هو أحد فروع الطب الذي يدرس مدى انتشار مرض ما، والمساحة الجغرافية التي يتفشى فيها المرض، وطرق السيطرة عليه.

وعندما يحدد هذا العلم تعريفاً معيناً للمرض يؤخذ عاملان مهمان بعين الاعتبار:

  1. نمط وسرعة انتقال المرض، المعروف باسم معدل التكاثر.
  2. عدد السكان المعرضين لخطر الإصابة.

وبعد أن يدرس الباحثون في علم الأوبئة المرض بشكل جيد ويحددون مدى هيمنته (أي نسبة الناس المصابين بالمرض) وآثاره وانتشاره، يصنفونه إما على أنه مرض متقطع، أو عنقودي، أو متوطن، أو مفرط التوطن، أو وباء أو تفشٍّ أو جائحة.