العلاقات الإنسانية أمر معقد للغاية، تريد بناء شيء فيحدث هدم بدلاً من ذلك، وليس أصعب من الوحدة إلا كثرة العلاقات الخاطئة التي تستنزفك.

ومن خلال دراسات أنماط الشخصيات البشرية، فإن لكل منا في حياته أصدقاء، مقربون، زملاء، يمثلون الشخصيات الآتية:

  1. المهرج:
    شخصية لا تأخذ أي شيء من أمور الحياة على محمل الجد، مجالستها خفيفة ولكنها مستفزة أيضا.
  2. المساعد:
    لا يتردد في مساعدة الآخرين أيا كانوا، لديه نزعة للخير، ومبادرة لتقديم الخدمات والإيثار والمشاركة، وجودهم نعمة وحظ كبير.
  3. الفريد:
    هو من يتطابق معك في أفكارك، توجهاتك، يشاركك ميولك، لا حاجة معه لتبرير تصرفاتك، معه تجد مساحة من الأريحية والتوافق.
  4. الطفيلي:
    لا يستطيع أن ينجح في البقاء إلا من خلال أحدهم، المشكلة في ذلك أن المنفعة هنا ليست متبادلة، وهو الطرف الوحيد الرابح من هذه العلاقة.
  5. الوغد:
    يتقرب كي يصل، يتخذ الناس جسوراً وطرقاً وأبواباً ليبلغ هدفه ومراده وحسب.
  6. المحفز:
    تبقيك هذه الشخصية متقداً طوال الطريق، وجودهم هالة من الطاقة والإيجابية يمدون العالم بها.
  7. المنصت:
    الذي يجيد الاستماع، يستوعب الأسرار ويكون الجلوس معه مثل رحلة استجمام.
  8. الخيالي:
    شخصية حالمة تزرع الأمل، والضحك، وتساعد على الخروج من حدود الواقع، لكن عيبه أنه قد يكون بعيداً عن الواقع تماماً.
  9. الأناني:
    لا يعرف العطاء، ولن يتشارك مع الآخرين إلا الأمور السيئة، وحتى عندما يحب أحدهم فإنه يكون يفكر في نفسه أولاً.
  10. السلبي:
    كل شيء عنده سيئ، كل أمر يحدث يستطيع أن يكتشف الجانب المزعج فيه، هذا ضار بالحياة والصحة واللحظة.

- هديل الشريف

اعداد الطالب: بلال مسعود بلال