تحت رعاية الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، اختتمت جامعة الفلاح بدبي أعمال المؤتمر الدولي الرابع «TASK4» الذي نظمته الجامعة لعام 2021 عن بعد وبشكل استثنائي عبر برنامج زووم، تحت عنوان «نحو معرفة علمية متقدمة أثناء الأزمات».

وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 130 باحثاً ومتحدثاً قدموا من 23 دولة خليجية وعربية وأجنبية ناقشوا خلال يومين أوراقهم البحثية، ودراساتهم النظرية والتطبيقية في مختلف المجالات لإيجاد الحلول الممكنة وتبادل الأفكار والنتائج حول تحديات الأعمال والتأثيرات الكبيرة للجائحة من وجهات نظر واسعة بما في ذلك على سبيل المثال لا للحصر إدارة الأعمال، الاتصال الجماهيري، علم النفس، العلوم الاجتماعية، الإحصاء والقانون.

وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عدي عريضة أهمية تنظيم المؤتمر، للتحفيز على البحث العلمي، وإنتاج البحوث القيمة التي من شأنها أن تنمي المعرفة العلمية لدى أعضاء الهيئة التدريسية، مما ينعكس بشكل ايجابي على المخرجات التعليمية داخل الجامعة من جهة، ومساندة مجتمع الأعمال لتجاوز أزمة جائحة كورونا التي تضرب العالم من جهة أخرى.

وقال إن وجود نخبة من الباحثين يعكس المستوى المتقدم والرفيع الذي يتمتع به البحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، حيث حرصت القيادة الرشيدة في الدولة على أن تولي اهتماماً كبيراً بالباحثين، ودعم مسيرة العلم والبحث العلمي، ومواكبة المستجدات العالمية والتطورات التكنولوجية ودعم المشاريع والبحوث المبتكرة في مختلف مجالات البحث العلمي والسياسة العلمية والتعليم في مختلف تخصصات العلوم والإنسانيات.

فيما أشار الأستاذ الدكتور أمجد الناصر رئيس المؤتمر، إلى التغيرات المتلاحقة منذ ظهور أزمة فيروس كورونا، وما صاحبها من تداعيات خطيرة وصعبة على مستويات الحياة كلها، فقد حرصت إدارة جامعة الفلاح في ظل هذه الظروف الاستثائية على تخصص مؤتمرها لهذا العام حول كيفية تسيير العملية التعليمية والمعرفية والبحثية في ظل هذا الوقع الصعب.

وقال، إن المؤتمر الذي انعقد في دورته الرابعة هذا العام، هو خطوة على الطريق المنشود ، لتحقيق الطموحات السامية في المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة، والتطور المتتابع الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم ، وتؤكد من خلاله على قيمة البحث العلمي، الذي يخدم واقعنا الحياتي والإنساني وقضاياه وهمومه وتطلعاته وطموحاته العظيمة.

وناقش المؤتمر العديد من المحاور المهمة، التي تخص التكنولوجيا، ومجتمع الأعمال بشكل أساسي، والمنظومة التعليمة والتربوية في ظل أزمة جائحة كرورنا، وكان أهمها،  الذكاء الاصطناعي وتأثيره في زمن كورونا، بالإضافة إلى  دور المعلوماتية في تنمية المجتمعات واستدامتها، ومناقشة المخاطر المدركة على السياحية والأعمال والإستراتيجيات المتبناة للحد منه، و استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحليل الموضوعات الصحفية المتعلقة بالأزمات. 

كما تناول المؤتمر أثر مواقع التواصل الجتماعي في تشكيل معلومات المراهقين وسلوكهم أثناء الأزمات،  وفاعلية التعليم الإلكتروني عن بعد، بالإضافة إلى مواضيع جرائم الاحتيال الإلكتروني والقرصنة الإلكترونیة فى ظل جائحة كورونا.